الأربعاء، 6 يناير 2010

التصفح الالكتروني

أصبح المحررون يعتمدون بالأساس في إعداد موادهم التحريررية على الشاشات والتي حلت محل الورق في مرحلة إعداد المادة الصحفية، كما حلت محل الورق والقصص واللصق في مراحل المونتاج داخل صالة الإنتاج الصحفي، ومن ثم عرفت الصحف الأوربية والأمريكية مهام ووظائف جديدة منها وظيفة محرر الإنتاج. PRODUCTOON EDITOR.



وبحلول عام 1972 بدأت الصحف الأمريكية تجربة تصميم صفحات كاملة على شاشات الحاسب بعد أن اقتصرت محاولاًتها الأولي على المساحات الإعلانية، وتدريجيًا أخرجت المادة التحريررية في الصحف وهو الأسلوب الذي أطلق عليه التصفح الإلكتروني PAGINATION


وبحلول عام 1982 بدأت الصحف الأمريكية تجربة تصميم صفحات كاملة على شاشات الحاسب بعد أن اقتصرت محاولاًتها الأولي على المساحات الإعلانية، تدريجيًا أخرجت المادة التحريررية في الصفحات وهو الأسلوب الذي أطلق عليه التصفح الإلكتروني PAGINATION. ووفق هذا النظام فإن سكرتير التحريرر الذي يجلس أمام شاشة الحاسب، تصله المادة التحريررية فيقوم بتجريب عدة اختيارات للمواقع التي يمكن أن تشغلها الصفحة وكذلك التصميمات الملائمة للحروف وأحجام العناوين ومساحات الصور.وبجانب استخدام الحاسب الآلي في مراحل ما قبل الطبع PREPRESS في الصحف الأمريكية، وظفته الصحف في الإعلان والتسويق وجمع معلومات عن المستهلكين وإتاحتها للمعلنين والعكس، كما استخدام الحاسب في العملية الطباعة ذاتها.


إلى جانب الطباعة، وظفت بعض الصحف الأمريكية الحاسب الآلي في عملية التوزيع، وأمكن لها تخفيض تكلفة التوزيع كما أمكن لبرامج الحاسب الآلي تحقيق العديد من مزايا نشر وتداول الصحف وهو ما حدث في صحيفة التايمز والتي تعمل بنظام التوزيع المعتمد على الحاسب الآلي (COMPUTER- BASED CLRCULATION SYSTEMS) وتوفر هذه النظم بيانات كاملة عن المشتركين على شاشة الحساب الآلي ومن ثم يكون لدي إدارة التوزيع بالصحيفة معلومات كاملة عن القراء، يمكن بيعها للمعلنين وللعديد من الصحف الأخرى.


ليست هناك تعليقات: