تتلخص في دول غرب اوربا والولايات المتحدة في النقاط التالية:-
انها تستخدم قوتها الضخمة لخدمة مصالح ملاكها، الذين يروجون لوجهات نظرهم في حين يهملون وجهات النظر المعارضة ..
أنها تقاوم التغيير وتعمل على استمرار الوضع الراهن..
انها تهتم عموما في تغطيتها للاحداث الجارية،بالامور السطحية والمثيرة، اكثر من اهتمامها بالأمور المهمة، وتقدم الترفية في مادة تفتقر الى المضمون، وتعوزها القيمة الفنية..
انها تهدد الاخلاق العامة بالخطر..
ان افرادا من طبقة اجتماعية واقتصادية واحدة يسيطرون عليها، ونتيجة لذلك يتعرض سوق المعلومات المفتوحة والحرة للخطر..
انها ساعدت على جعل الشعب الامريكي أمة عاطلة عن العمل..
ان حضورها في مسرح الاحداث التي تغطيها اخباريا يخلق مزيدا من الاخبار..
انها غير دقيقة غالبا..
انها ساهمت في زيادة حجم المعاناة الاجتماعية وزيادة ظاهرة شعور الفرد بالغربة عن مجتمعة بسبب ما خلقته وسائل الاعلام..
انها افسدت مصادرها والمتعاملين معها بالهدايا والرشوة والخدمات التي تدفعها مقابل الحصول على المعلومات اللازمة..
انها قضت على الثقافة الرفيعة الحقيقية "المكتوبة المطبوعة" لتحل محلها ثقافة خفيفة سطحية هي "المسموعة المرئية" وبسبب الضغوط الاقتصادية وجمهورها العريض لا تستطيع التعمق او التحليل بل تقدم المعلومة السريعة العابرة..
انها تتصرف بغير مسؤولية رغم الحرية الضخمة المتاحة لمعظمها..
انها تستخدم قوتها الضخمة لخدمة مصالح ملاكها، الذين يروجون لوجهات نظرهم في حين يهملون وجهات النظر المعارضة ..
أنها تقاوم التغيير وتعمل على استمرار الوضع الراهن..
انها تهتم عموما في تغطيتها للاحداث الجارية،بالامور السطحية والمثيرة، اكثر من اهتمامها بالأمور المهمة، وتقدم الترفية في مادة تفتقر الى المضمون، وتعوزها القيمة الفنية..
انها تهدد الاخلاق العامة بالخطر..
ان افرادا من طبقة اجتماعية واقتصادية واحدة يسيطرون عليها، ونتيجة لذلك يتعرض سوق المعلومات المفتوحة والحرة للخطر..
انها ساعدت على جعل الشعب الامريكي أمة عاطلة عن العمل..
ان حضورها في مسرح الاحداث التي تغطيها اخباريا يخلق مزيدا من الاخبار..
انها غير دقيقة غالبا..
انها ساهمت في زيادة حجم المعاناة الاجتماعية وزيادة ظاهرة شعور الفرد بالغربة عن مجتمعة بسبب ما خلقته وسائل الاعلام..
انها افسدت مصادرها والمتعاملين معها بالهدايا والرشوة والخدمات التي تدفعها مقابل الحصول على المعلومات اللازمة..
انها قضت على الثقافة الرفيعة الحقيقية "المكتوبة المطبوعة" لتحل محلها ثقافة خفيفة سطحية هي "المسموعة المرئية" وبسبب الضغوط الاقتصادية وجمهورها العريض لا تستطيع التعمق او التحليل بل تقدم المعلومة السريعة العابرة..
انها تتصرف بغير مسؤولية رغم الحرية الضخمة المتاحة لمعظمها..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق