لا يمكن قياس عملية الابداع الصحفي ، منذ بداية التخطيط لاصدار عدد من الصحيفة،حتى ظهورها كمادة مطبوعة بأيام العمل،وان الصحفيين يضطرون الى انجاز واجهم المهني في اصعب الظروف،وفي مهمات تتطلب المخاطر..
يواجه الصحفي يوميا مشكلتين تقليديتين،تنبع من طبيعة مهنة الصحافة وهي:-
أ-عنصر الوقت ،فالأخبار،وهي صناعة الصحافة الاساسية، فما يسعى الية الصحفي، ويحصل علية من معلومات و وقائع، تشكل اليوم سبقا صحفيا مهما، لاقيمة له غدا فهناك الجديد، ومن ثم يعمل الصحفي وسيف الوقت DEADLINE أو عنصر الزمن مسلط علية بشكل كبير..
ب-ضيق المساحة المخصصة للنشر NEWSHOLE ،حيث لاتستطيع الصحيفة نشر كل ما لديها من مواد صحفية،فتختار بعضها وتنشره في المساحة المناسبة،مع باقي الموضوعات والاخبار،ومن ثم قد يحصل الصحفي على اخبار مهمة ولكنة لايستطيع نشرها،لانها اتت بعد موعد النشر المحدد،او لعدم وجود المساحة التي تكفيها،لأن هناك موضوعات واخبار اكثر اهمية، او تنشر بعد اختصارها في سطور قليلة قد لاترضي غرور الصحفي،الذي بذل الجهد الكبير في الحصول عليها..
((الضغوط النفسية و العصبية)):-
البحث عن الحقيقة من خلال الاخبار والموضوعات،يجعل الصحفي يعيش حالة ترقب وانتظار وتوقع ويأس و إحباط و إنكسار وإنتصار مستمرة، مما يسبب التعب والانهاك، مما يصيبة بالأمراض..
يواجه الصحفي يوميا مشكلتين تقليديتين،تنبع من طبيعة مهنة الصحافة وهي:-
أ-عنصر الوقت ،فالأخبار،وهي صناعة الصحافة الاساسية، فما يسعى الية الصحفي، ويحصل علية من معلومات و وقائع، تشكل اليوم سبقا صحفيا مهما، لاقيمة له غدا فهناك الجديد، ومن ثم يعمل الصحفي وسيف الوقت DEADLINE أو عنصر الزمن مسلط علية بشكل كبير..
ب-ضيق المساحة المخصصة للنشر NEWSHOLE ،حيث لاتستطيع الصحيفة نشر كل ما لديها من مواد صحفية،فتختار بعضها وتنشره في المساحة المناسبة،مع باقي الموضوعات والاخبار،ومن ثم قد يحصل الصحفي على اخبار مهمة ولكنة لايستطيع نشرها،لانها اتت بعد موعد النشر المحدد،او لعدم وجود المساحة التي تكفيها،لأن هناك موضوعات واخبار اكثر اهمية، او تنشر بعد اختصارها في سطور قليلة قد لاترضي غرور الصحفي،الذي بذل الجهد الكبير في الحصول عليها..
((الضغوط النفسية و العصبية)):-
البحث عن الحقيقة من خلال الاخبار والموضوعات،يجعل الصحفي يعيش حالة ترقب وانتظار وتوقع ويأس و إحباط و إنكسار وإنتصار مستمرة، مما يسبب التعب والانهاك، مما يصيبة بالأمراض..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق